الثلاثاء 26 مايو 2026 09:24 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
صوت مصر والعالم
أسسها المرحوم قطب الضوي مدير الموقع هدير الضوي
×

سامر شقير: مشروع تبريد الرياض يُمثِّل بوابة استثمارية جديدة لبناء اقتصاد مستدام

الثلاثاء 26 مايو 2026 05:13 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ مشروع «تبريد الرياض» يعد واحدًا من أهم المشاريع الاستراتيجية التي ستعيد تشكيل مستقبل البنية التحتية والاستدامة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس التحول الكبير الذي تقوده رؤية 2030 نحو بناء مدن ذكية أكثر كفاءة واستدامة وجاذبية للاستثمارات العالمية.

وقال سامر شقير: إن مشروع تبريد الرياض لا يُمثِّل مجرد تطوير تقني في قطاع التبريد، بل يشكل منصة اقتصادية متكاملة ستخلق فرصًا استثمارية واسعة في قطاعات العقارات والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أن المستثمرين الذين يتحركون مبكرًا نحو هذه القطاعات سيكونون من أكبر المستفيدين خلال السنوات المقبلة.

وأضاف سامر شقير: "ما نشهده اليوم في الرياض هو إعادة تعريف كاملة لمفهوم المدن الحديثة، مشاريع مثل تبريد الرياض تحول الاستدامة من مفهوم بيئي إلى محرك اقتصادي حقيقي يرفع قيمة الأصول ويخلق فرص نمو طويلة الأجل".

وأشار سامر شقير، إلى أن التصميم الحضري الحديث للعاصمة السعودية والمشاريع المرتبطة بمبادرات الرياض الخضراء تعزز من مكانة المدينة كواحدة من أكثر العواصم العالمية استعدادًا للمستقبل، موضحًا أن التوسع في مشاريع التبريد المناطقي سيساهم بشكل مباشر في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات وخفض تكاليف التشغيل للمشاريع السكنية والتجارية.

وأكَّد شقير، أنَّ الشراكات بين الجهات السعودية والشركات العالمية المتخصصة في تقنيات التبريد والاستدامة تفتح المجال أمام نقل المعرفة وتطوير صناعات محلية متقدمة تدعم الاقتصاد الوطني وتزيد من جاذبية السوق السعودية أمام المستثمرين الدوليين.

وقال سامر شقير: "التبريد المناطقي أصبح صناعة استراتيجية عالمية، خصوصًا في المدن التي تشهد نموًا عمرانيًّا متسارعًا مثل الرياض، المملكة تمتلك اليوم فرصة استثنائية لتكون مركزًا إقليميًّا للحلول الذكية المرتبطة بالطاقة والاستدامة".

وأوضح سامر شقير، أن مشاريع رؤية 2030 تمنح المستثمرين فرصًا غير مسبوقة في قطاعات البنية التحتية الخضراء والتطوير العقاري المستدام، مشيرًا إلى أن الأصول المرتبطة بالاستدامة أصبحت تحقق مستويات طلب أعلى وعوائد أكثر استقرارًا على المدى الطويل.

وأضاف سامر شقير: "الاستثمار في الاستدامة لم يعد خيارًا جانبيًّا، بل أصبح من أكثر المسارات الاستثمارية ربحية واستقرارًا، المستثمرون العالميون يتجهون اليوم نحو المشاريع التي تجمع بين العائد الاقتصادي والتأثير البيئي الإيجابي".

وأشار سامر شقير، إلى أن الفرص لا تقتصر على شركات التبريد فقط، بل تمتد إلى قطاعات متعددة تشمل الطاقة المتجددة، والمواد الإنشائية الذكية، والتقنيات المرتبطة بإدارة المدن، والحلول الرقمية، وأنظمة كفاءة الطاقة، مؤكدًا أن التكامل بين هذه القطاعات سيخلق منظومة اقتصادية جديدة داخل المملكة.
وشدد شقير، على أهمية بناء شراكات استراتيجية بين المستثمرين المحليين والعالميين للاستفادة من الزخم الاقتصادي الحالي، لافتًا إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يواصل لعب دور محوري في جذب الاستثمارات النوعية وتسريع مشاريع التحول الاقتصادي الكبرى.

وقال سامر شقير: "المرحلة الحالية تتطلب رؤية طويلة الأجل، مَن يستثمر اليوم في مشاريع البنية التحتية المستدامة داخل السعودية لا يبني مجرد مشروع تجاري، بل يشارك في بناء اقتصاد جديد للأجيال القادمة".

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن الرياض أصبحت نموذجًا عالميًّا للتحول الحضري والاقتصادي، مضيفًا: "الرياض اليوم ليست فقط عاصمة سياسية واقتصادية، بل منصة عالمية لصناعة الفرص، مشروع تبريد الرياض يُمثِّل بداية مرحلة جديدة ستجمع بين جودة الحياة والاستدامة والنمو الاقتصادي، ومَن يفهم هذه الرؤية مبكرًا سيكون جزءًا من قصة النجاح السعودية المقبلة".

موضوعات متعلقة