الأحد 15 مارس 2026 05:48 مـ 26 رمضان 1447 هـ
صوت مصر والعالم
أسسها المرحوم قطب الضوي مدير الموقع هدير الضوي
×

سامر شقير يكشف سر الصناديق الاستثمارية لتعظيم الأرباح باستخدام معيار كيلي

الأحد 15 مارس 2026 02:04 مـ 26 رمضان 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنَّ العديد من المستثمرين يركزون في قراراتهم على السؤال التقليدي: ماذا نستثمر؟ بينما يغفلون السؤال الأكثر أهمية وهو: كم يجب أن نستثمر؟ مشيرًا إلى أن إدارة حجم الاستثمار تُمثِّل العامل الحاسم في تحقيق النجاح طويل الأمد في الأسواق المالية.

وأوضح شقير، أنَّ أحد أبرز الأدوات الرياضية التي تُعالج هذه الإشكالية هو معيار كيلي (Kelly Criterion)، وهو نموذج حسابي بسيط في مظهره لكنه قوي في تأثيره على استراتيجيات إدارة رأس المال في الاستثمار والمراهنات والأسواق التنبؤية.

وأضاف شقير قائلًا: "تخيل أنَّ لديك فرصة استثمارية رابحة، لكنك لا تعرف كم تستثمر فيها دون أن تخاطر بخسارة رأس مالك في سلسلة من الخسائر، هنا يأتي معيار كيلي ليُحدِّد لك النسبة المثالية من رأس المال التي يمكن أن تحوِّل استثماراتك إلى نمو هائل على المدى الطويل".

كيف تعمل صيغة معيار كيلي؟

وأشار سامر شقير، إلى أنَّ معيار كيلي هو صيغة رياضية تساعد المستثمرين على حساب النسبة المثالية من رأس المال التي يجب تخصيصها لكل استثمار أو رهان بهدف تحقيق أعلى معدل نمو ممكن مع تقليل خطر الإفلاس.

وأوضح أنَّ الصيغة الأساسية للمعيار هي:

f = (bp − q) / b
حيث تمثل المتغيرات ما يلي:
f: النسبة المئوية من رأس المال التي يجب تخصيصها للاستثمار، فإذا كانت النتيجة 0.2 مثلًا، فهذا يعني استثمار 20% من رأس المال.

b: الاحتمالات الصافية أو الربح النسبي في حال الفوز.
p: احتمالية الفوز أو نجاح الاستثمار وفق تقدير المستثمر.
q: احتمالية الخسارة، وهي تساوي (1 − p).

وأضاف شقير، أنَّ الصيغة تستند إلى مفهوم رياضي مهم هو تعظيم المتوقع اللوغاريتمي للثروة (Expected Log Wealth)، والذي يهدف إلى تحقيق أعلى معدل نمو هندسي للثروة على المدى الطويل.

وأوضح رائد الاستثمار، أنَّ الفكرة تقوم على افتراض وجود رهان متكرر؛ فإذا استثمر المستثمر نسبة f من رأس ماله، فإن الثروة بعد جولة واحدة ستصبح:
W(1 + f b) في حال الفوز
W(1 − f) في حال الخسارة
وبالتالي يصبح المتوقع اللوغاريتمي للثروة:
E[log W] = p log(1 + f b) + q log(1 − f)

وأضاف شقير، أنه عند اشتقاق المعادلة بالنسبة إلى f وإيجاد القيمة التي تعطي أقصى نتيجة، نحصل على صيغة معيار كيلي، والتي تضمن تحقيق نمو أسي مستدام دون تحمل مخاطر مفرطة.

مثال عملي على استخدام معيار كيلي
ولشرح التطبيق العملي، قال سامر شقير إنه إذا كانت احتمالية الفوز في استثمار ما p = 0.6، وكانت نسبة الربح المحتمل مساوية لقيمة الاستثمار b = 1، فإن احتمالية الخسارة ستكون q = 0.4.

وبتطبيق الصيغة يُصبح:
f = (1 × 0.6 − 0.4) / 1 = 0.2
وأوضح شقير: "يعني هذا أن المستثمر ينبغي أن يخصص 20% فقط من رأس ماله لهذا الاستثمار، وهو ما يحقق التوازن بين النمو وإدارة المخاطر".

وأشار إلى أن الرسوم البيانية المرتبطة بالمعيار تظهر أن العائد يصل إلى ذروته عند النسبة المثالية للاستثمار، ثم يبدأ بالانخفاض عندما تزيد المخاطرة عن الحد المناسب.

المخترع جون لاري كيلي الابن

وأوضح سامر شقير، أن معيار كيلي يعود إلى العالم الأمريكي جون لاري كيلي الابن (John Larry Kelly Jr.)، الذي ولد في 26 ديسمبر 1923 في مدينة كورسيكانا بولاية تكساس.

وأضاف أن كيلي عمل في مختبرات بيل (Bell Labs) منذ عام 1953، حيث طوَّر معيار كيلي في عام 1956 استنادًا إلى نظرية المعلومات التي وضع أسسها العالم الشهير كلود شانون.

وأشار شقير، إلى أنَّ كيلي خدم خلال الحرب العالمية الثانية كطيار في البحرية الأمريكية ونجا من حادث تحطم طائرة، كما حصل على درجاته العلمية من جامعة تكساس في أوستن.

ولفت رائد الاستثمار، إلى أنَّ كيلي كان معروفًا بإفراطه في التدخين، إذ كان يستهلك ما يصل إلى ست علب سجائر يوميًّا، وتوفي في 18 مارس 1965 عن عمر 41 عامًا نتيجة سكتة دماغية، كما ساهم خلال مسيرته العلمية في تطوير تقنيات مبكرة في تخليق الصوت الحاسوبي.

استخدام معيار كيلي في الاستثمار الحديث

وأكَّد شقير، أنَّ معيار كيلي أصبح أداة مهمة في عالم الاستثمار الحديث، خاصة في الأسواق التي تعتمد على الاحتمالات والتقييمات المستقبلية.

وأوضح أن الصيغة المعدلة للمعيار في الاستثمار تأخذ في الاعتبار أن الخسائر ليست دائمًا بنسبة 100%، حيث تصبح المعادلة:
f = (p (r + 1) − 1) / r
حيث يُمثِّل r نسبة الربح إلى الخسارة.

تطبيقاته في الأسواق المالية
وأضاف سامر شقير، أنَّ المعيار يمكن استخدامه في عدة مجالات استثمارية، موضحًا أنَّ المستثمرين يستطيعون تطبيقه في:

المحافظ الاستثمارية

حيث يمكن استخدامه لتحديد حجم المراكز الاستثمارية في الأسهم أو العملات الرقمية، فعلى سبيل المثال، إذا قدر المستثمر احتمال صعود سهم بنسبة 55% مع ربح محتمل 2:1، يمكنه استخدام المعيار لحساب نسبة الاستثمار المثالية دون المخاطرة المفرطة.

الصناديق الاستثمارية

وأشار شقير، إلى أن بعض كبار المستثمرين مثل وارن بافيت وبيل غروس يستخدمون مفاهيم قريبة من معيار كيلي في إدارة المخاطر وتنويع المحافظ، مع التركيز على النمو طويل الأجل بدلًا من تحقيق أرباح سريعة قصيرة الأمد.

استراتيجية كيلي الجزئي

ونصح سامر شقير المستثمرين باستخدام ما يُعرف بـ"كيلي الجزئي"، مثل نصف النسبة التي تعطيها الصيغة، وذلك لتقليل التقلبات في الأسواق عالية المخاطر مثل البيتكوين أو أسواق التنبؤات السياسية.

تطبيق المعيار في أسواق الخليج

وفي سياق الاستثمار الإقليمي، قال سامر شقير: إنَّ المستثمرين في دول الخليج يمكنهم الاستفادة من معيار كيلي في قطاعات مثل النفط والعقارات، حيث يساعد في تحديد حجم الاستثمار المناسب وتجنب الانهيارات المالية خلال فترات الأزمات.

وأضاف شقير، أن اعتماد هذا المعيار يمنح المستثمرين إطارًا علميًّا لإدارة المخاطر بدلًا من الاعتماد على الحدس أو القرارات العاطفية.

فلسفة استثمارية طويلة الأمد

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحه بالقول: إنَّ معيار كيلي ليس مجرد معادلة رياضية، بل يُمثِّل فلسفة استثمارية متكاملة تقوم على تحقيق النمو المستدام للثروة مع إدارة المخاطر بذكاء.

وأضاف: "أنصح المستثمرين بتجربة معيار كيلي ضمن استراتيجياتهم الاستثمارية المقبلة، لأنه يساعد على تحقيق التوازن بين الطموح الاستثماري والانضباط المالي".

وختم شقير قائلًا: "السؤال ليس فقط أين تستثمر، بل كم يجب أن تستثمر لتحقيق النمو الحقيقي" سامر شقير يكشف سر الصناديق الاستثمارية لتعظيم الأرباح باستخدام معيار كيلي

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن العديد من المستثمرين يركزون في قراراتهم على السؤال التقليدي: ماذا نستثمر؟، بينما يغفلون السؤال الأكثر أهمية وهو: كم يجب أن نستثمر؟، مشيراً إلى أن إدارة حجم الاستثمار تمثل العامل الحاسم في تحقيق النجاح طويل الأمد في الأسواق المالية.

وأوضح شقير أن أحد أبرز الأدوات الرياضية التي تعالج هذه الإشكالية هو معيار كيلي (Kelly Criterion)، وهو نموذج حسابي بسيط في مظهره لكنه قوي في تأثيره على استراتيجيات إدارة رأس المال في الاستثمار والمراهنات والأسواق التنبؤية.

وأضاف شقير قائلاً: “تخيل أن لديك فرصة استثمارية رابحة، لكنك لا تعرف كم تستثمر فيها دون أن تخاطر بخسارة رأس مالك في سلسلة من الخسائر. هنا يأتي معيار كيلي ليحدد لك النسبة المثالية من رأس المال التي يمكن أن تحول استثماراتك إلى نمو هائل على المدى الطويل.”

كيف تعمل صيغة معيار كيلي؟

وأشار سامر شقير إلى أن معيار كيلي هو صيغة رياضية تساعد المستثمرين على حساب النسبة المثالية من رأس المال التي يجب تخصيصها لكل استثمار أو رهان بهدف تحقيق أعلى معدل نمو ممكن مع تقليل خطر الإفلاس.

وأوضح أن الصيغة الأساسية للمعيار هي:

f = (bp − q) / b

حيث تمثل المتغيرات ما يلي:

f: النسبة المئوية من رأس المال التي يجب تخصيصها للاستثمار. فإذا كانت النتيجة 0.2 مثلاً، فهذا يعني استثمار 20% من رأس المال.

b: الاحتمالات الصافية أو الربح النسبي في حال الفوز.

p: احتمالية الفوز أو نجاح الاستثمار وفق تقدير المستثمر.

q: احتمالية الخسارة، وهي تساوي (1 − p).

وأضاف شقير أن الصيغة تستند إلى مفهوم رياضي مهم هو تعظيم المتوقع اللوغاريتمي للثروة (Expected Log Wealth)، والذي يهدف إلى تحقيق أعلى معدل نمو هندسي للثروة على المدى الطويل.

وأوضح رائد الاستثمار أن الفكرة تقوم على افتراض وجود رهان متكرر؛ فإذا استثمر المستثمر نسبة f من رأس ماله، فإن الثروة بعد جولة واحدة ستصبح:

W(1 + f b) في حال الفوز

W(1 − f) في حال الخسارة

وبالتالي يصبح المتوقع اللوغاريتمي للثروة:

E[log W] = p log(1 + f b) + q log(1 − f)

وأضاف شقير أنه عند اشتقاق المعادلة بالنسبة إلى f وإيجاد القيمة التي تعطي أقصى نتيجة، نحصل على صيغة معيار كيلي، والتي تضمن تحقيق نمو أسي مستدام دون تحمل مخاطر مفرطة.

مثال عملي على استخدام معيار كيلي

ولشرح التطبيق العملي، قال سامر شقير إنه إذا كانت احتمالية الفوز في استثمار ما p = 0.6، وكانت نسبة الربح المحتمل مساوية لقيمة الاستثمار b = 1، فإن احتمالية الخسارة ستكون q = 0.4.

وبتطبيق الصيغة يصبح:

f = (1 × 0.6 − 0.4) / 1 = 0.2

وأوضح شقير أن هذا يعني أن المستثمر ينبغي أن يخصص 20% فقط من رأس ماله لهذا الاستثمار، وهو ما يحقق التوازن بين النمو وإدارة المخاطر.

وأشار إلى أن الرسوم البيانية المرتبطة بالمعيار تظهر أن العائد يصل إلى ذروته عند النسبة المثالية للاستثمار، ثم يبدأ بالانخفاض عندما تزيد المخاطرة عن الحد المناسب.

المخترع: جون لاري كيلي الابن

وأوضح سامر شقير أن معيار كيلي يعود إلى العالم الأمريكي جون لاري كيلي الابن (John Larry Kelly Jr.)، الذي ولد في 26 ديسمبر 1923 في مدينة كورسيكانا بولاية تكساس.

وأضاف أن كيلي عمل في مختبرات بيل (Bell Labs) منذ عام 1953، حيث طور معيار كيلي في عام 1956 استناداً إلى نظرية المعلومات التي وضع أسسها العالم الشهير كلود شانون.

وأشار شقير إلى أن كيلي خدم خلال الحرب العالمية الثانية كطيار في البحرية الأمريكية ونجا من حادث تحطم طائرة، كما حصل على درجاته العلمية من جامعة تكساس في أوستن.

ولفت رائد الاستثمار إلى أن كيلي كان معروفاً بإفراطه في التدخين، إذ كان يستهلك ما يصل إلى ست علب سجائر يومياً، وتوفي في 18 مارس 1965 عن عمر 41 عاماً نتيجة سكتة دماغية. كما ساهم خلال مسيرته العلمية في تطوير تقنيات مبكرة في تخليق الصوت الحاسوبي.

وأكد شقير أن معيار كيلي أصبح أداة مهمة في عالم الاستثمار الحديث، خاصة في الأسواق التي تعتمد على الاحتمالات والتقييمات المستقبلية.

وأوضح أن الصيغة المعدلة للمعيار في الاستثمار تأخذ في الاعتبار أن الخسائر ليست دائماً بنسبة 100%، حيث تصبح المعادلة:

f = (p (r + 1) − 1) / r

حيث يمثل r نسبة الربح إلى الخسارة.

تطبيقاته في الأسواق المالية

وأضاف سامر شقير أن المعيار يمكن استخدامه في عدة مجالات استثمارية، موضحاً أن المستثمرين يستطيعون تطبيقه في:

المحافظ الاستثمارية

حيث يمكن استخدامه لتحديد حجم المراكز الاستثمارية في الأسهم أو العملات الرقمية. فعلى سبيل المثال، إذا قدر المستثمر احتمال صعود سهم بنسبة 55% مع ربح محتمل 2:1، يمكنه استخدام المعيار لحساب نسبة الاستثمار المثالية دون المخاطرة المفرطة.

الصناديق الاستثمارية

وأشار شقير إلى أن بعض كبار المستثمرين مثل وارن بافيت وبيل غروس يستخدمون مفاهيم قريبة من معيار كيلي في إدارة المخاطر وتنويع المحافظ، مع التركيز على النمو طويل الأجل بدلاً من تحقيق أرباح سريعة قصيرة الأمد.

استراتيجية كيلي الجزئي

ونصح سامر شقير المستثمرين باستخدام ما يعرف بـ كيلي الجزئي، مثل نصف النسبة التي تعطيها الصيغة، وذلك لتقليل التقلبات في الأسواق عالية المخاطر مثل البيتكوين أو أسواق التنبؤات السياسية.

تطبيق المعيار في أسواق الخليج

وفي سياق الاستثمار الإقليمي، قال سامر شقير إن المستثمرين في دول الخليج يمكنهم الاستفادة من معيار كيلي في قطاعات مثل النفط والعقارات، حيث يساعد في تحديد حجم الاستثمار المناسب وتجنب الانهيارات المالية خلال فترات الأزمات.

وأضاف شقير أن اعتماد هذا المعيار يمنح المستثمرين إطاراً علمياً لإدارة المخاطر بدلاً من الاعتماد على الحدس أو القرارات العاطفية.

فلسفة استثمارية طويلة الأمد

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحه بالقول إن معيار كيلي ليس مجرد معادلة رياضية، بل يمثل فلسفة استثمارية متكاملة تقوم على تحقيق النمو المستدام للثروة مع إدارة المخاطر بذكاء.

وأضاف: “أنصح المستثمرين بتجربة معيار كيلي ضمن استراتيجياتهم الاستثمارية المقبلة، لأنه يساعد على تحقيق التوازن بين الطموح الاستثماري والانضباط المالي.”

وختم شقير قائلاً: “السؤال ليس فقط أين تستثمر، بل كم يجب أن تستثمر لتحقيق النمو الحقيقي.”.

موضوعات متعلقة