السبت 14 مارس 2026 05:44 مـ 25 رمضان 1447 هـ
صوت مصر والعالم
أسسها المرحوم قطب الضوي مدير الموقع هدير الضوي
×

سامر شقير: المراكز المالية الخليجية تحت الاختبار.. وسلامة الكوادر المصرفية خط أحمر

السبت 14 مارس 2026 01:41 مـ 25 رمضان 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أدلى رائد الاستثمار، سامر شقير، بتصريحات مهمة اليوم حول التطورات الدراماتيكية التي تشهدها الساحة المالية في منطقة الخليج، على خلفية الإجراءات الاحترازية غير المسبوقة التي اتخذتها مصارف عالمية كبرى نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية.

إخلاء قلب دبي المالي.. مشهد غير مألوف

علق سامر شقير على المشهد الراهن في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، واصفًا إياه باللحظة التاريخية في مسيرة الاقتصاد الإقليمي.

وقال سامر شقير: "أن نرى قلب الاقتصاد النابض يفرغ من موظفيه في إجراء وقائي هو تجسيد لمدى خطورة التهديدات الراهنة، البنوك العالمية لا تتخذ قرارات الإخلاء والعمل عن بُعد إلا بناءً على تقييمات أمنية صارمة تضع حياة الإنسان فوق الأرباح".

خارطة الإغلاقات.. سيتي وإتش إس بي سي في الطليعة

استعرض سامر شقير في بيانه الخطوات التي اتخذتها المؤسسات المالية الكبرى:
سيتي غروب (Citigroup):

إغلاق معظم الفروع والمراكز المالية في الإمارات حتى 16 مارس، مع حصر العمليات الميدانية في فرع واحد فقط بدبي.

إتش إس بي سي (HSBC):
إغلاق كامل وشامل لجميع الفروع في دولة قطر حتى إشعار آخر، كخطوة جذرية لضمان سلامة

العملاء والموظفين.
بنوك أخرى:

اتخاذ إجراءات مشابهة من قبل "ستاندرد تشارترد" و"غولدمان ساكس" تشمل تفعيل خطط الطوارئ والعمل عن بُعد.

الاقتصاد في مواجهة التهديدات الجيوسياسية

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذه التحركات تأتي كرد فعل مباشر على التهديدات التي أطلقتها قيادات عسكرية إقليمية باستهداف المصالح المالية المرتبطة بالقوى الدولية في المنطقة.

وأضاف: "القطاع المصرفي هو العمود الفقري للاستقرار في الخليج، استهداف البنوك أو مجرد التهديد بها يمس عصب التجارة العالمية، خاصة في مناطق حيوية مثل ميناء جبل علي والدوحة، التي تعتبر ركائز لسلاسل الإمداد الدولية".

رؤية استشرافية.. هل هو انقطاع مؤقت أم تحوُّل دائم؟

وفي ختام بيانه، طرح سامر شقير تساؤلًا جوهريًّا حول مستقبل المشهد المالي الإقليمي، قائلًا: "بينما نأمل أن تكون هذه الإغلاقات مؤقتة وتنتهي بحلول الأسبوع المقبل، إلا أن ما يحدث يفرض على المؤسسات المالية إعادة تقييم استراتيجيات إدارة المخاطر في المنطقة.

وأضاف: "السلامة الآن هي الأولوية القصوى، لكن التحدي الحقيقي يكمُن في كيفية استعادة ثقة الأسواق فور هدوء العاصفة".

موضوعات متعلقة