سامر شقير: 30 مليون سائح دولي يزورون السعودية.. العالم يصوت بنجاح الوجهة
رأى رائد الاستثمار سامر شقير أن الأرقام التي أُعلنت في دافوس تحمل دلالات عميقة، حيث يمثل توافد 30 مليون سائح دولي إلى السعودية "تصويتاً عالمياً بالثقة". وأكد شقير أن تنوع الخيارات في السعودية من الثقافة إلى الترفيه الفاخر جعلها وجهة مفضلة لكافة الشرائح.
وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، تعليقاً على الأرقام المعلنة في دافوس: "عندما نتحدث عن قفزة في الإنفاق من 282 ملياراً إلى أكثر من 300 مليار ريال في عام واحد، فنحن لا نقرأ مجرد إحصائية، بل نشهد تدفقاً لما يمكن تسميته بـ (النفط الأبيض)؛ وهو سيولة ضخمة ومستدامة تضخ في شرايين الاقتصاد الوطني، وتغذي قطاعات التجزئة والضيافة بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة".
واعتبر عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض أن وصول عدد السياح الدوليين إلى 30 مليون سائح (من إجمالي 122 مليوناً) يمثل "انتصاراً جيوسياسياً واقتصادياً"، مضيفاً: "هذا الرقم يضع المملكة رسمياً ضمن قائمة أهم 10 دول في العالم سياحياً، وهو ما يعني أن السعودية نجحت في منافسة وجهات عالمية عريقة وانتزاع حصة سوقية في وقت قياسي".
وفي قراءته للمقارنات الدولية، شدد شقير على أن تحقيق السعودية لأعلى معدل نمو سياحي بين دول مجموعة العشرين (G20) في آخر 5 سنوات هو "البرهان الأقوى" على كفاءة (رؤية 2030). وأوضح قائلاً: "أن تتفوق في نسب النمو على عمالقة السياحة في أوروبا وآسيا، يعني أنك خلقت منتجاً سياحياً نوعياً -من البحر الأحمر إلى الدرعية والعلا- قادراً على جذب السائح العالمي عالي الإنفاق".
واختتم سامر شقير تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة للمجتمع الاستثماري، قال فيها: "الأرقام التي كُشفت في دافوس تؤكد أن الرهان على السياحة السعودية هو رهان رابح ومضمون. نحن أمام قطاع ينمو بسرعة تفوق التوقعات، ورسالتي للمستثمرين: القطار انطلق بأقصى سرعة، والفرصة الآن سانحة للاستفادة من هذا الزخم الهائل قبل أن ترتفع تكلفة الدخول".













