الإثنين 20 أبريل 2026 09:52 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
صوت مصر والعالم
أسسها المرحوم قطب الضوي مدير الموقع هدير الضوي
×

سامر شقير: تقنيات الضوئيات والذكاء الاصطناعي تُمثِّل البنية التحتية غير المرئية للاقتصاد الرقمي المقبل

الإثنين 20 أبريل 2026 04:33 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ انضمام شركتي لومنتوم وكوهيرنت إلى مؤشر إس آند بي 500 يُمثِّل مؤشرًا استراتيجيًّا على الدور المحوري الذي تلعبه تقنيات الضوئيات في تشكيل ملامح عصر الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن هذه الشركات لا تُقدِّم مجرَّد مكونات تقنية، بل توفِّر البنية التحتية الأساسية التي يقوم عليها الاقتصاد الرقمي الحديث.

وأوضح رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تقنيات الاستشعار ثلاثي الأبعاد والاتصالات البصرية التي تطورها هذه الشركات قد انتقلت من كونها تقنيات متخصصة إلى أن تصبح العمود الفقري للحوسبة الفائقة ومراكز البيانات العالمية، مما يُفسِّر الأداء المالي الاستثنائي لهذين السهمين خلال العام الماضي.

وأشار سامر شقير، إلى أن الاندفاع العالمي نحو رفع سرعات نقل البيانات يضع شركات الضوئيات في موقع استراتيجي لا يقل أهمية عن الموقع الذي شغلته شركات أشباه الموصلات في العقود السابقة.

وفي هذا السياق، قدَّم سامر شقير رؤية استراتيجية للمستثمرين في المملكة والخليج، مؤكدًا أنَّ الفرص الاستثمارية الحقيقية تكمُن في فهم الطبقة التكنولوجية التمكينية التي تُبنى عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ولخص سامر شقير رسائل هذا التحوُّل في ثلاث نقاط رئيسية: أن الذكاء الاصطناعي يتجاوز البرمجيات ليعتمد على مكونات مادية متقدمة، وأن رؤية السعودية 2030 تمنح هذا القطاع أهمية استثنائية لدعم مشاريع المدن الذكية والأمن الرقمي، وأن التنويع الاستثماري يتطلب تعرضًا مدروسًا للتقنيات التمكينية التي ستُشكِّل أساس الاقتصاد المستقبلي.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ التوجُّه نحو اقتصاد رقمي أكثر تقدمًا في المملكة، والذي يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030، يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية وفرص استثمارية نوعية سواء من خلال الصناديق السيادية أو المبادرات الوطنية مثل نيوم، مشددًا على أهمية بناء قدرات تقنية محلية تضاهي النماذج العالمية في قطاع البنية التحتية الضوئية والاتصالات المتقدمة.

وأضاف رائد الاستثمار سامر شقير قائلًا: "إنَّ قصة نجاح شركات مثل لومنتوم وكوهيرنت تعكس تحولًا هيكليًّا في الأسواق العالمية، حيث ينتقل التركيز الاستثماري من الواجهات الرقمية البسيطة إلى العمق التقني الذي يجعل التقنيات الحديثة ممكنة".

وأشار إلى أن المستثمر الذكي هو مَن يراقب هذه التقنيات التي تعمل في الخلفية، لأنها هي التي تربط كل شيء بكل شيء في الاقتصاد الرقمي المتكامل.

واختتم سامر شقير بيانه بالتشديد على أن المملكة العربية السعودية تمتلك اليوم كل المقومات لتصبح لاعبًا رئيسيًّا في هذا المجال، داعيًا المستثمرين والرياديين إلى التمعن في سلسلة القيمة التي توفرها

تقنيات الليزر والاستشعار والبنية الضوئية، مؤكدًا أنَّ المستقبل يبتسم لمَن يستثمر في التقنية التي تُشكِّل أساس البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما يتماشى تمامًا مع طموحات المملكة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.