السبت 31 يناير 2026 08:50 مـ 12 شعبان 1447 هـ
صوت مصر والعالم
أسسها المرحوم قطب الضوي مدير الموقع هدير الضوي
×

سامر شقير: رؤية سمو ولي العهد حولت المملكة إلى ركيزة لاستقرار الأسواق العالمية.

السبت 31 يناير 2026 03:51 مـ 12 شعبان 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أشاد رائد الاستثمار سامر شقير بالإشراف المباشر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على التحولات الهيكلية الكبرى، مؤكداً أن قوة المصدات المالية السعودية أصبحت الضمانة الحقيقية لنمو القطاعات غير النفطية في وجه التقلبات.

أكد رائد الاستثمار، سامر شقير، أن الاقتصاد العالمي يقف اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية فارقة، مشدداً على أن المملكة العربية السعودية باتت تشكل حجر الزاوية في استقرار ونمو الاقتصادات الناشئة حول العالم.

وأوضح شقير، في تصريح صحفي تزامن مع عشية الانطلاقة الكبرى لفتح السوق المالية السعودية بالكامل أمام الاستثمارات الدولية، أن تأكيدات صندوق النقد الدولي الأخيرة بشأن المرونة الاستثنائية للاقتصاد السعودي تعزز الثقة العالمية في المسار الاستراتيجي الذي رسمته رؤية المملكة 2030.

ونوه شقير بالدور الريادي الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله– في قيادة هذا التحول الهيكلي العميق، قائلاً: "إن ما نشهده اليوم من ريادة مالية شاملة هو ثمرة إشراف ومتابعة سمو ولي العهد، الذي نقل المملكة من مرحلة استشراف المستقبل إلى صناعته، محولاً التحديات العالمية إلى فرص حقيقية للنمو المستدام".

وحول "مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة" المزمع عقده في فبراير المقبل، وصف شقير المؤتمر بأنه "مختبر دولي للسياسات"، مشيراً إلى أن اختيار العلا يحمل رمزية عميقة لتقديم مساحة تأملية بعيداً عن ضغوط الأسواق اللحظية، بهدف معايرة السياسات الدولية وتنسيق الجهود لضمان تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وفيما يخص التحولات التقنية، قال شقير: "لقد استبقت المملكة التحولات الاقتصادية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي باستثمارات ضخمة، لضمان تحويل هذه التقنيات إلى محركات نمو إضافية تدعم مرونة الاقتصاد السعودي في وجه أي هزات عالمية".

واختتم رائد الاستثمار تصريحه بالتأكيد على أن فتح سوق "تداول" غداً أمام جميع فئات المستثمرين غير المقيمين، يرسخ مكانة المملكة كركيزة أساسية في المؤشرات العالمية، مضيفاً: "المملكة اليوم لا تواكب الاتجاهات فحسب، بل تمارس دورها كقائد فكري ومستثمر رئيسي يضع نصب عينيه بناء اقتصاد عالمي أكثر يقيناً وازدهاراً".