الأحد 12 أبريل 2026 07:10 مـ 24 شوال 1447 هـ
صوت مصر والعالم
أسسها المرحوم قطب الضوي مدير الموقع هدير الضوي
×

سامر شقير: الاستثمار في فنادق مصر لم يعد خيارًا.. بل سباق على الفرص الاستراتيجية

الأحد 12 أبريل 2026 12:36 مـ 24 شوال 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ إعلان بنك مصر عن إطلاق صندوق استثمار فندقي بقيمة 3 مليارات جنيه يُمثِّل لحظة نادرة تتقاطع فيها السياسة الاقتصادية مع رأس المال الذكي.

وأوضح شقير، أنَّ هذا التحوُّل من الاستثمار الفردي إلى النموذج المؤسسي المنظم عبر صناديق الاستثمار، يمنح المستثمرين أداة أكثر كفاءة للدخول إلى السوق المصرية دون تحمُّل المخاطر التشغيلية المباشرة، مما يعكس نضجًا كبيرًا في آليات بناء الثروة داخل قطاع السياحة.

إعادة تسعير الأصول.. طموح 30 مليون سائح يُغيِّر قواعد اللعبة

وأفاد شقير، بأن المشهد الحالي هو جزء من استراتيجية أكبر تستهدف إعادة تموضع مصر كقوة سياحية عالمية للوصول إلى 30 مليون سائح سنويًّا بحلول 2031.

وبيَّن شقير، أنَّ هذه المستهدفات تفرض إعادة تسعير كاملة للأصول الفندقية؛ حيث تتحوَّل الفنادق من مجرد عقارات تشغيلية إلى أدوات استثمارية قادرة على توليد تدفقات نقدية قوية بالعملة الصعبة ونمو رأسمالي متسارع، مدفوعًا بعودة قوية للسياحة الأوروبية والخليجية.

المُعادلة المثالية للمستثمر الخليجي.. انسجام مع رؤية 2030

وأضاف سامر شقير، أنَّ المعادلة الاستثمارية في مصر تبدو مثالية للمستثمر السعودي والخليجي، حيث تنسجم مع توجهات رؤية السعودية 2030 في تنويع الأصول خارج قطاع النفط.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن مصر تُقدِّم مزيجًا فريدًا يجمع بين العوائد المجزية، ونمو الطلب السياحي القوي، والقرب الجغرافي والثقافي، مؤكدًا أن السوق المصرية لا تُصنف حاليًا كسوق ناشئة تقليدية، بل كسوق يُعاد تشكيلها باستثمارات ضخمة ودعم حكومي واضح.

خريطة الفرص.. من عوائد الساحل الشمالي إلى مستقبل العاصمة الإدارية

ولفت شقير، إلى أن جاذبية الاستثمار تتوزع عبر عدة مناطق استراتيجية، لكل منها طابعها الخاص:

الساحل الشمالي والعين السخنة: يُمثلان نموذج العائد السريع المدفوع بالطلب الخليجي المباشر.

الأقصر وأسوان: يُقدمان نموذج الاستثمار الكلاسيكي طويل الأجل المدعوم بالسياحة الثقافية.
العاصمة الإدارية الجديدة: تبرز كرهان على مستقبل سياحة الأعمال والمؤتمرات.

السيولة والنمو.. 3 مليارات جنيه هي مجرد البداية

وأشار سامر شقير، إلى أن مبلغ الـ3 مليارات جنيه ليس سوى "الشرارة الأولى"؛ فمع دخول رؤوس الأموال الذكية، خاصة السعودية، من المتوقع أن تتضاعف قيمة هذه الصناديق بسرعة فائقة.

وبيَّن شقير، أنَّ مثل هذه الخطوات تحول السياحة من قطاع موسمي إلى "أصل استراتيجي" يدعم الاستقرار الاقتصادي ويخلق فرص عمل واسعة، مما يُعزز تدفقات النقد الأجنبي للاقتصاد المصري.
الخلاصة.. التوقيت هو جوهر القيمة الاستثمارية

واختتم شقير تحليله بالتشديد على أن القيمة الحقيقية في الوقت الراهن لا تكمن في الأصول الفندقية ذاتها، بل في "توقيت الدخول"، وأكَّد أنَّ المستثمر الذي يفهم هذه اللحظة الانتقالية يُدرك أنَّ حجز

موقع مبكر في سوق يُعاد تشكيله هو الميزة التنافسية الكبرى، مشددًا على أن الدخول الآن يعني اقتناص الفرصة قبل اكتمال دورة النمو الكبرى التي ستشهدها المنطقة.