الأربعاء 18 فبراير 2026 02:29 صـ 1 رمضان 1447 هـ
صوت مصر والعالم
أسسها المرحوم قطب الضوي مدير الموقع هدير الضوي
×

سامر شقير: صورة 2026 — ماكرو داعم… لكن الأسواق اليومية” رهينة المفاجآت”

الثلاثاء 17 فبراير 2026 01:48 مـ 29 شعبان 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستراتيجيات سامر شقير إن التوقعات الاقتصادية لما تبقى من 2026 ترسم خلفية داعمة للمخاطرة، لكنها تبين أن الأسواق اليومية لا تزال رهينة المفاجآت والتموضع (Positioning).

وأشار إلى أن Bloomberg في ملف توقعاتها لعام 2026 تقدم صورة إيجابية نسبياً للسوق، مع إدراك أن أي حركة يومية يمكن أن تتأثر بموجات بيانات غير متوقعة أو تحركات كبيرة في المراكز الاستثمارية.

وأضاف شقير أن شركة Vanguard ترى ارتفاعًا في التقييمات، خصوصًا في السوق الأمريكي، مع حساسية متزايدة تجاه خيبات أمل عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي أو ما وصفته بـ"الرافعة الخفية".

بين السطور: استراتيجية المحترف

وأوضح شقير أن السيناريو الأساسي قد يكون إيجابيًا، لكنه ليس سلسًا، لذا على المستثمر المحترف أن يبني محفظته على قاعدة مزدوجة:

محرك نمو (Quality): أسهم قوية قادرة على تحقيق العائد حتى في ظروف السوق المتقلبة.

ممتص صدمات (Cash / Short Duration / Hedges): سيولة ونقود قصيرة الأجل وتحوطات لتخفيف الصدمات اليومية.

السندات والائتمان: العائد الجاري يحمل الفرصة… لكن موجات الإصدار قد تغيّر اللعبة

ولفت شقير إلى أن سلوك المُصدِرين الكبار (Mega Issuers) أصبح مؤثرًا على سوق الائتمان العالمي، بحسب Bloomberg، مؤكدًا أن تدفقات السندات ما زالت قوية وفق Reuters، وهو ما يدعم فكرة Quality Carry في بيئة عدم اليقين المرتفعة.

وأوضح شقير المصطلحين الرئيسيين في هذا السياق:

  • Carry (العائد الجاري): الفائدة أو الكوبون الذي يحصل عليه المستثمر أثناء الاحتفاظ بالسند.

  • Roll-down:مكسب إضافي يحدث عندما “ينزلق” السند على منحنى العائد مع مرور الزمن، إذا كانت منحنيات العائد مناسبة.

اليابان (Nikkei): صعود قوي… لكن الفخ اسمه السندات والين

وأشار شقير إلى أن سوق الأسهم الياباني، وفق Financial Times، قفز بنسبة 5% بعد نتائج انتخابية دفعت رواية تحفيز ونمو، لكن التحذير بين السطور كان واضحًا:

إذا استمر تمدد العجز أو ارتفعت عوائد السندات اليابانية (JGB) أو اهتز الين في سوق العملات (FX)، فقد يتحول الصعود إلى “مصيدة”.

وأوضح شقير أن BOJ (بنك اليابان المركزي) يظل لاعبًا رئيسيًا في تحديد مسار السيولة والسياسة النقدية، وهو عامل حاسم في استدامة هذا الصعود.