سامر شقير: السعودية تتحرَّك لتصبح مركزًا عالميًّا للابتكار الصحي
قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن التطورات المتسارعة في علوم طول العمر والإنعاش الخلوي لم تعد مجرَّد أبحاث طبية مستقبلية، بل أصبحت فرصة استثمارية استراتيجية قادرة على إعادة تشكيل الاقتصادات العالمية خلال السنوات المقبلة.
وأضاف سامر شقير، أن التقنيات الحديثة التي تهدف إلى عكس الشيخوخة وتحسين صحة الإنسان على المستوى الخلوي تُمثِّل بداية مرحلة جديدة تجمع بين الابتكار الطبي والنمو الاقتصادي المستدام، خاصةً في ظل التوسع العالمي في الاستثمار بقطاعات التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية المتقدمة.
سامر شقير: الإنعاش الخلوي يفتح الباب لعلاج أمراض مزمنة وإطالة العمر الصحي
وأوضح سامر شقير، أن تقنيات الإنعاش الخلوي تعتمد على إعادة برمجة الخلايا إلى حالة أكثر شبابًا دون العودة إلى مرحلة الخلايا الجذعية الكاملة، وهو ما يمنحها إمكانات هائلة في علاج أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والزهايمر.
وأشار شقير، إلى أن هذه التقنيات لم تعد مجرد أفكار نظرية، بل أصبحت محور اهتمام كبرى شركات التكنولوجيا الحيوية وصناديق الاستثمار العالمية التي تضخ مليارات الدولارات في أبحاث الطب التجديدي وعلوم الشيخوخة.
وأكَّد شقير، أنَّ القدرة على تمديد سنوات العمر الصحي ستنعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي من خلال رفع الإنتاجية وتقليل تكاليف الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة.
سامر شقير: سوق طول العمر سيكون من أسرع القطاعات نموًا حتى 2030
وأضاف سامر شقير، أن سوق تقنيات طول العمر والرعاية الصحية الوقائية يشهد نموًا متسارعًا مدفوعًا بارتفاع أعداد كبار السن عالميًّا وزيادة الطلب على الحلول الصحية المتقدمة.
وأوضح شقير، أن التقديرات تشير إلى وصول حجم هذا السوق إلى عشرات المليارات من الدولارات بحلول عام 2030، ما يجعله واحدًا من أكثر القطاعات جذبًا للاستثمارات طويلة الأجل، مشيرًا إلى أن دول الخليج تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذا التحول، خاصةً مع اهتمام الحكومات بتطوير أنظمة الرعاية الصحية والاستثمار في التقنيات الطبية الحديثة.
سامر شقير: السعودية تتحرَّك بقوة لتصبح مركزًا عالميًّا للابتكار الصحي
وأكَّد سامر شقير، أنَّ المملكة العربية السعودية أدركت مبكرًا أهمية الاستثمار في التقنيات الحيوية والطب التجديدي ضمن مستهدفات رؤية 2030 .
وأضاف شقير، أن المبادرات الوطنية في مجالات التكنولوجيا الحيوية وأبحاث الشيخوخة تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للابتكار الصحي والتقنيات الطبية المتقدمة.
وأشار شقير، إلى أن هذه الاستثمارات ستسهم في دعم الناتج المحلي الإجمالي وخلق آلاف الوظائف عالية المهارة، إلى جانب جذب رؤوس الأموال الأجنبية والشراكات الدولية في مجالات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي الطبي.
سامر شقير: الاستثمار في علوم طول العمر يُعزز التنويع الاقتصادي
وأوضح سامر شقير، أن الاستثمار في علوم طول العمر لا يقتصر على تحقيق عوائد مالية فقط، بل يُمثِّل استثمارًا طويل الأجل في جودة الحياة والتنمية المستدامة.
وأضاف شقير، أن المستثمرين في السعودية والخليج يمكنهم الاستفادة من هذا القطاع عبر الاستثمار في الشركات الناشئة المحلية أو بناء شراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في الطب التجديدي والتقنيات الحيوية، مؤكدًا أن هذا النوع من الاستثمارات يتماشى بصورة مباشرة مع أهداف رؤية 2030 المتعلقة بالتنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
سامر شقير: التكنولوجيا الحيوية والسياحة الطبية ستقودان فرص 2026
وأشار سامر شقير، إلى أن اتجاهات الاقتصاد خلال عام 2026 ستشهد توسعًا كبيرًا في قطاعات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي التطبيقي في الرعاية الصحية.
وأوضح شقير، أن الأسواق الخليجية بدأت بالفعل في فتح المجال أمام الصناديق الاستثمارية المتخصصة في علوم طول العمر والرعاية الصحية الوقائية، وهو ما يعكس تنامي الثقة في مستقبل
هذا القطاع، مضيفًا أن السياحة الطبية والخدمات الصحية المتقدمة ستكون من أبرز القطاعات المستفيدة من هذا التحول، خاصة مع سعي دول المنطقة إلى تعزيز مكانتها كمراكز إقليمية للعلاج والابتكار الطبي.
سامر شقير: الاستثمار المسؤول هو مفتاح النجاح في الاقتصاد الجديد
وأكَّد سامر شقير، أنَّ النجاح الحقيقي في هذا القطاع لا يرتبط فقط بتحقيق الأرباح، بل بقدرة
الاستثمارات على خلق تأثير إيجابي طويل الأجل يحسن جودة حياة الأفراد والمجتمعات.
وأشار شقير، إلى أن العائلات الاستثمارية والمكاتب العائلية في الخليج باتت تنظر إلى علوم الطول العمر باعتبارها فرصة تجمع بين العائد الاقتصادي والتأثير الإنساني المستدام.
سامر شقير: المستقبل سيكافئ مَن يستثمر مبكرًا في علوم طول العمر
وفي ختام تصريحاته، قال سامر شقير: إن العالم يقف اليوم أمام ثورة صحية واقتصادية غير مسبوقة، مؤكدًا أن المستثمرين الذين يتحركون مبكرًا نحو قطاعات التكنولوجيا الحيوية وطول العمر سيكونون الأكثر استفادة خلال العقود المقبلة.
وأضاف شقير، أن المملكة العربية السعودية تمتلك المقومات اللازمة لتصبح لاعبًا رئيسيًّا في هذا القطاع العالمي سريع النمو، بفضل الإصلاحات الاقتصادية والدعم الحكومي المتواصل للابتكار والتقنيات المستقبلية.
