سامر شقير: تعافي النفط السعودي يفتح أبواب ثروة جديدة
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التعافي الملحوظ في صادرات النفط السعودية يُمثِّل مؤشرًا قويًا على متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على التَّكيُّف مع المُتغيرات العالمية، مشيرًا إلى أن وصول الصادرات إلى مستويات تقارب 3.96 مليون برميل يوميًّا يعكس كفاءة السياسات الاستراتيجية التي تنتهجها المملكة في إدارة مواردها وتعزيز حضورها في أسواق الطاقة.
وقال سامر شقير: إنَّ هذا التعافي يأتي في ظل بيئة دولية معقدة تتسم بتقلبات الأسعار والتوترات الجيوسياسية، إلا أن المملكة استطاعت الحفاظ على استقرارها من خلال تطوير بنيتها التحتية وتوسيع خيارات التصدير، بما يُعزز مكانتها كأحد أهم موردي الطاقة على مستوى العالم.
وأضاف شقير، أنَّ هذا الأداء الإيجابي ينعكس مباشرة على تعزيز الإيرادات الحكومية ودعم الاستقرار المالي، ما يوفر قاعدة صلبة لتمويل المشاريع التنموية الكبرى.
وأكَّد سامر شقير، أنَّ النفط لم يعد مجرد مصدر تقليدي للدخل، بل أصبح ركيزة أساسية لدعم التحول الاقتصادي ضمن رؤية 2030، حيث يتم توظيف العوائد في تطوير قطاعات حيوية مثل البتروكيماويات، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، بما يُعزز من تنويع مصادر الدخل وخلق فرص استثمارية مستدامة.
وأشار رائد الاسثتمار، إلى أن الدور الذي تلعبه أرامكو السعودية وصناديق الاستثمار السيادية يسهم في جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، ما يُعزز من مكانة المملكة كمركز اقتصادي إقليمي وعالمي.
وأوضح شقير، أنَّ المرحلة المقبلة تتطلب من المستثمرين تبني استراتيجيات متوازنة تجمع بين الاستفادة من استقرار القطاعات التقليدية المرتبطة بالطاقة، والانخراط في القطاعات الناشئة التي تقود النمو المستقبلي، مثل التقنيات النظيفة والذكاء الاصطناعي، مضيفًا أنَّ هذا التكامل هو المفتاح لتحقيق عوائد طويلة الأجل في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة.
واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أنَّ تعافي صادرات النفط ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة من الفرص الاستثمارية، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة من الزخم الحالي وبناء شراكات استراتيجية تواكب طموحات المملكة، مشددًا على أنَّ مَن يمتلك الرؤية بعيدة المدى اليوم سيكون الأكثر قدرة على تحقيق النجاح في اقتصاد الغد.
