شقير”: رؤية 2030 حصّنت المملكة ضد الصدمات.. وندخل مرحلة ”جني الثمار”
أكد سامر شقير، عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، أن رؤية السعودية 2030 نجحت في بناء حائط صد قوي أمام التقلبات العالمية.
وأوضح في تعليقه على الوضع الاقتصادي الراهن، أن استمرار زخم المشاريع رغم تراجع إيرادات النفط يؤكد أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفاتها.
ولفت شقير إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على "الإنفاق الذكي"، مشيداً بالسياسات المالية التي توازن بين الطموح التنموي والاستدامة المالية، ومعتبراً أن المملكة تعيد تعريف مفهوم الأمان الاقتصادي في المنطقة.
وحول التوقعات المستقبلية، أشار شقير إلى أن هذه الخطوة تعد تمهيداً ضرورياً للقرار الأهم والمتمثل في رفع سقف ملكية الأجانب في الشركات المدرجة، موضحاً: "نحن أمام مرحلة نضج كامل للسوق السعودية، والتدفقات النقدية المتوقعة لن تنعكس فقط على الأسعار، بل ستجبر الشركات على تبني أفضل ممارسات الحوكمة العالمية لتكون جاذبة للمستثمر الدولي.
وقال شقير، لطالما تحدثنا في مقالات سابقة عن تحدي "السيولة" الذي ضغط على مؤشر "تاسي" خلال عام 2025، واليوم يأتي الرد من صانع القرار الاقتصادي حاسماً وسريعاً.
مضيفا، إن إزالة الحواجز البيروقراطية وإلغاء اتفاقيات المبادلة المعقدة يعني شيئاً واحداً: تقليل الاحتكاك. وفي عالم المال، كلما قل الاحتكاك، زادت سرعة تدفق رؤوس الأموال. نحن لا نتحدث هنا عن المؤسسات المالية العملاقة التي كانت قادرة أصلاً على تجاوز شروط التأهيل، بل نتحدث عن شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، والمكاتب العالمية، والصناديق المتوسطة التي كانت تتردد أمام الإجراءات السابقة.
